|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |

 
     
 

 

في مؤتمر صحفي عن نتائج المؤتمر الوطني العاشر
رائد فهمي: حزبنا قاطرة للتغيير وغايتنا بناء الدولة المدنية الديمقراطية

طريق الشعب
 7/ 12/ 2016

أكد الرفيق رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، أن الحزب يمثل إحدى قاطرات التغيير في العراق عبر العمل على تأسيس دولة مدنية ديمقراطية تضمن حقوق الشعب بمجمل أطيافه ومكوناته.

وفيما أكد أن عملية الإصلاح والتغيير باتت ممكنة في البلاد، قال أن العراق بشعبه وقواه وتجربتهِ قادرٌ على أن يهتدي إلى السبيل والخروج من المأزق.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته قيادة الحزب في فندق بغداد، يوم أمس، وحضرته "طريق الشعب"، لعرض نتائج المؤتمر الوطني العاشر وما تمخض عنه، وموقف الحزب من أبرز المستجدات السياسية.

وأفتتح الرفيق مفيد الجزائري عضو المكتب السياسي للحزب، المؤتمر بعرض موجز لوقائع ونتائج المؤتمر الوطني العاشر.

وفي مداخلة رئيسة خلال المؤتمر الصحفي، قال رائد فهمي أن "المؤتمر الوطني العاشر، كان مؤتمراً وطنياً وشعبياً وعراقياً وفاق ما كان يتوقعه الشيوعيون العراقيون، وبلغ مستوى آخر من تجذير الديمقراطية"، مبيناً أن "الحزب عمل على تقييم إنجازاته وحصيلة عملهِ بمشاركة كافة رفاقه الذين عملوا على مدار أشهر في التحضير للمؤتمر".

واضاف فهمي، أن "المؤتمر العاشر أستقبل مئات الملاحظات من الشيوعيين وأصدقائهم، ولم يُهمل أي رأي، وفي محصلة ذلك تمت صياغة الوثائق النهائية للمؤتمر"، مشيرا إلى، أن "المؤتمر حمل مشروع التغيير والعمل على تعافي العراق حيث توصلنا إلى نتائج تمخض عنها شعار: التغيير.. دولة مدنية ديمقراطية اتحادية وعدالة اجتماعية".

وتابع فهمي، أن "المؤتمر الجديد جاء بعملية تغيير، لاسيما عبر تمثيل الشباب بنسبة 42 % من القيادة، وحصول أول امرأة على عضوية المكتب السياسي"، لافتا إلى أن "عمليتي التغيير والتجديد هي محصلة نهج وعمل دؤوب للقيادة السابقة وعلى رأسها الرفيق حميد مجيد موسى الذي لعب دوراً أساسياً في خلق هذه الأجواء ومن ثم تنحى فيما بعد عن موقعه بملء إراداته، ونحن نتوجه إليه بالتحية والإشادة".

واكد فهمي، أن "الحزب الشيوعي يمثل إحدى قاطرات التغيير المهمة في العراق عبر العمل على تأسيس دولة مدنية ديمقراطية تضمن حقوق الشعب بمجمل أطيافه ومكوناته"، مشدداً على ضرورة "دعم الانتصارات العسكرية على تنظيم (داعش) الإرهابي، وتحويلها إلى انتصارات سياسية تجعل من لحظة القضاء على التنظيم المتطرف، لحظة أمل لا لحظة قلق، فضلاً عن تحقيق المصالحة الوطنية الحقة وتنفيذ عملية الإصلاح".

واشار فهمي، إلى أن "إمكانية التغيير في البلاد باتت ممكنة من خلال الحراك الاحتجاجي المتواصل للجماهير"، مبيناً أن "العراق بكل قواه وتجربتهِ قادرٌ على أن يهتدي إلى السبيل والخروج من المأزق".

وكشف سكرتير الحزب الشيوعي عن "نية الشيوعيين العراقيين تحويل عملية الاحتجاج إلى فعلٍ سياسي من خلال خطابهِ وحراكهِ وأطرهِ المؤسسية"، مؤكداً: لن نهدر أي ميدان من ميادين العمل السياسي والمجتمعي، معرباً عن "أمله بالخروج من حالة الانقسام وحل مجمل مشاكل البلاد وخلق نظامٍ قادر على استيعاب الجميع".

ودعا فهمي إلى "قطع الطريق أمام منظومة الفساد التي هي بمثابة الوجه الثاني للإرهاب والعمل على قلع جذوره ومنع إنتاجه مجدداً"، مشيداً بـ"بدور القوات العراقية الباسلة والبيشمركة ومتطوعي الحشد الشعبي التي جاءت في ظروف استثنائية لتؤدي مهاماً وطنية".

من جانبه، قال الرفيق حسان عاكف عضو المكتب السياسي للحزب، في المؤتمر الصحفي: أن الأوضاع السياسية العامة التي يعيشها البلد، كانت هاجسا أساسيا لدى الشيوعيين وهم يصوغون وثائق حزبهم وبرنامجه، مؤكداً: نفتخر ونتباهى بان حزبنا الشيوعي العراقي متواجد في عموم العراق، وله تنظيمات بأشكال متنوعة في عموم المدن وجزء كبير منها في الأرياف، مشيراً إلى أن المؤتمر الوطني العاشر زينه حضور مندوبين المؤتمر من أطياف الشعب كافة.

إلى ذلك، أشاد الرفيق جاسم الحلفي عضو المكتب السياسي للحزب، بدور الإعلام واهتمامه بالمؤتمر الوطني العاشر للحزب الشيوعي العراقي، موضحاً أن وجهة الحزب ونشاطه السياسي والمجتمعي، خاضعة إلى المراجعة والتقييم على الدوام من خلال عرض التقارير الانجازية ومناقشتها في اللجنة المركزية ومختلف هيئات الحزب.

أما شميران مروكل التي انتخبت عضواً في المكتب السياسي للحزب، فقد أكدت أن أوضاع المرأة حظيت باهتمام بالغ في مقررات الحزب ووجهته القادمة، حيث أنها موضوعة جوهرية في نضال الشيوعيين على مر تاريخهم.

وكانت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، قد انتخبت الأحد الماضي، الرفيق رائد فهمي سكرتيراً جديداً للجنة المركزية.

يشار الى أن الحزب الشيوعي العراقي عقد، الخميس، (الاول من كانون الأول 2016)، ولغاية السبت، (الثالث من الشهر ذاته)، مؤتمره الوطني العاشر الذي تمخض عن انتخاب اللجنة المركزية للحزب التي تضم 31 عضواً بينهم أربع نساء، و12 عضواً شاباً.
 

 

 

 

 

 

 Since 17/01/free web counter
web counter