|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |

 
     
 

 

الحزب الشيوعي العراقي يعقد مؤتمره العاشر وسط دعوات لانهاء المحاصصة واصلاح المجتمع

2016/12/01
المدى برس / بغداد

عقد الحزب الشيوعي العراقي،اليوم الخميس، مؤتمره الوطني العاشر في العاصمة بغداد، وفيما عد سكرتير الحزب حميد مجيد موسى، أن نظام المحاصصة الطائفية "شوه الديمقراطية وأسهم بتخريب مؤسساتها وحماية الفساد والمفسدين"، لفت الى ازدياد الفجوة بين القلة التي تعاني الثراء الفاحش والأكثرية التي تعاني الفقر والحرمان، مؤكدا أن أي مصالحة وطنية او مجتمعية لا تنجح بلا مغادرة نهج المحاصصة.

وقال سكرتير الحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى في كلمته خلال المؤتمر الوطني العاشر للحزب الشيوعي العراقي إن" الحزب اشّر في الفترة الماضية اساس البلاء المتجسد في نظام المحاصصة الطائفية الذي شوه الديمقراطية وخرب مؤسساتها وحامي الفساد والمفسدين ومحفز الترهل والركود والبيروقراطية ومشجع التجاوز على حقوق الانسان ومؤجج الصراعات العبثية والنزاعات البدائية".

وأضاف موسى "لقد حددنا سمات هذا النظام واثاره الكارثية بالعجز عن تبني ستراتيجية اقتصادية علمية واطلاق العنان لفذلكات اقتصاد السوق والسوق الحرة والخصخصة وعدم تدخل الدولة بذلك، وقد ادى ذلك كله في ظهور الازمة المالية الاقتصادية العالمية القائمة وانخفاض اسعار النفط الى استنزاف ثروات البلد بنحو مريع وتدهور قدراته الانتاجية الوطنية وتزايد اعتماده على المستوردات وتدمير احتياطيه وعجز ميزانيته التي تسد بالكاد احتياجاته التشغيليه وكذلك تصاعد نسب التضخم والغلاء وتدهور العملة ونهب اموال البلد وتشجيع الفساد ورعايته وحمايته".

وتابع موسى أن "الفجوة اتسعت بين قلة من ذوي الثراء الفاحش الذي يغتنون على حساب أموال الشعب ويحتكرون القرار السياسي والاقتصادي وبين أكثرية تعاني الفقر والحرمان ويتجلى النهج الاخرق اللامسؤول المتسبب في هذا الواقع المحزن بظواهر إجتماعية مبكية مثل تزايد أعداد العاطلين ونسبة من يعيشون تحت مستوى خط الفقر وتدهور الخدمات الصحية والخدمية والبلدية وجتارو التهريب وغسيل الاموال والاتجار بالبشر مما يهدد سلامة البنية الاجتمانعية باشد الاضرار ويعرضها لمزيد من التضرر".

وبيّن موسى أن "انه اذار اردنا مصالحة وطنية او مجتمعية فان علبنا ان نغادر نهج المحاصصة الذي لا ينتج في احسن الاحوال الا تهدئة مؤقته لا تلبث ان تنفجر على اصحابها ولذلك فان المصالحة ترتبط عضويا ومباشرة بالاصلاح لا مصالحة حقيقية من دون اصلاح حقيقي"، متسائلا "هل يمكن اجراء انتخابات عادية ونزيهة وضمان تمثيل شعبي حقيقي في المؤسسة التشريعية من دون تعديل قانون الاحزاب وتعديل قانون الانتخابات الجائر المحابي للقوى المتنفذة ومن دون اعادة تشكيل مفوضية الانتخابات ومن دون تفعيل قانون الاحزاب وضمان اشراك دولي حقيقي على العملية الانتخابية".
 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter