|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |

 
     
 

 

الشيوعي العراقي يؤكد امكانية التغيير ويكشف عن تحويل عملية الاحتجاج لـ"ردة فعل سياسي"

 

2016/12/06
المدى برس/ بغداد

أكد سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي، اليوم الثلاثاء، أن عملية الإصلاح والتغيير "باتت ممكنة" في البلاد، وعد أن "الحراك الشعبي" أحد مؤشرات الخروج من "المأزق"، وفيما كشف عن نية الشيوعيين العراقيين الى تحويل عملية الإحتجاج لـ"ردِة فعلٍ سياسي"، أشاد بـ"مهام الحشد الشعبي الوطنية".

وقال رائد فهمي خلال مؤتمر صحافي عقد، اليوم، في فندق بغداد لمناقشة مقررات المؤتمر الوطني العاشر للحزب، وحضرته (المدى برس)، أن "المؤتمر الوطني العاشر، كان مؤتمراً وطنياً وشعبياً وعراقياً وفاق ما كان يتوقعه الشيوعيون العراقيون، وبلغ مستوى آخر من تجذير الديمقراطية"، مبيناً أن "الحزب عمل على تقييم إنجاراتهِ وحصيلة عملهِ بمشاركة كافة رفاقه الذين عملوا على مدار أشهر الى التحضير للمؤتمر".

واضاف فهمي، أن "المؤتمر الوطني العاشر أستقبل آلاف الملاحظات من الشيوعيين واصدقائهم، ولم نهمل أي رأي، وفي محصلة ذلك تم صياغة المسودة النهائية للمؤتمر"، مشيرا إلى، أن "المؤتمر حمل شعور التغيير والعمل على تعافي العراق حيث توصلنا الى نتائج تمخض عنها شعار، دولة مدنية ديمقراطية اتحادية وعدالة إجتماعية".

وتابع فهمي، أن "المؤتمر الجديد جاء بعملية تغيير داخلية في صفوف الحزب الشيوعي، لاسيما عبر تمثيل الشباب بنسبة 42% في القيادة الحزبية، وحصول أول أمراة على عضوية المكتب السياسي"، لافتا الى أن "عمليتي التغيير والتجديد هي محصلة نهج وعمل دؤوب للقيادة السابقة وعلى رأسها الرفيق حميد مجيد موسى الذي لعب دوراً أساسياً في خلق هذه الأجواء ومن ثم تنحى فيما بعد عن موقعه بملء إراداته، وفي ذات الوقت نتوجه إليه بالتحية والإشادة".

واكد فهمي، أن "الحزب الشيوعي العراقي يمثل احدى قاطرات التغيير في العراق عبر العمل على تأسيس دولة مدنية تضمن حقوق الشعب بمجمل أطيافه ومكوناته، فضلاً عن البناء الإتحادي اللامركزي سواء مع إقليم كردستان أو مع سائر المحافظات الاخرى"، مشدداً على ضرورة "دعم الإنتصارات العسكرية على تنظيم (داعش) الارهابي، وتحويلها الى انتصارات سياسية تجعل من لحظة القضاء على التنظيم المتطرف، لحظة أمل لا لحظة قلق، فضلاً عن تحقيق المصالحة الوطنية وتنفيذ عملية الإصلاح".

واشار فهمي، إلى أن "أمكانية التغيير في البلاد باتت ممكنة من خلال الحراك الإحتجاجي المتواصل للجماهير"، مبيناً أن "العراق بكل قواه وتجربتهِ قادرٌ على أن يهتدي السبيل والخروج من المأزق".

وكشف سكرتير الحزب الشيوعي عن "نية الشيوعيين العراقيين على تحويل عملية الإحتجاج الى ردِ فعلٍ سياسي من خلال خطابهِ وحراكهِ وأطرهِ المؤسسية ولن نهدر أي ميدان من ميادين العمل"، معرباً عن "أمله بالخروج من حالة الإنقسام وحل مجمل مشاكل البلاد وخلق نظامٍ قادر على استيعاب الجميع".

ودعا فهمي الى "قطع الطريق أمام منظومة الفساد التي هي بمثابة الوجه الثاني للإرهاب والعمل على قلع جذوره ومنع إنتاجه مجدداً"، مشيداً بـ"بدور القوات العراقية الباسلة وقوى الحشد الشعبي التي جاءت في ظروف استثنائية لتؤدي مهاماً وطنية".

وكانت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، انتخبت الأحد في الـ(4 من كانون الأول 2016)، عضو اللجنة رائد فهمي سكرتيراً جديداً للحزب، بعد إنسحاب سلفه حميد مجيد موسى من سباق الترشيح في المؤتمر الوطني العاشر.

يشار الى أن الحزب الشيوعي العراقي عقد، الخميس، (الاول من كانون الأول 2016)، ولغاية أمس السبت،(الثالث من الشهر ذاته)، مؤتمره الوطني العاشر الذي تمخض عن إنتخاب اللجنة المركزية للحزب التي تضم 31 عضواً بينهم اربع نساء، فيما بلغت نسبة التجديد في اللجنة المركزية 42%.
 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter